ريما قرقفي: أطمح بإجراء مقابلة تلفزيونية مع الأميرة ديانا

ريما قرقفي

يلقبها البعض بـ«سيندي كروفورد لبنان» لشبه بينها وبين عارضة الأزياء الأميركية، لكنها ترفض هذا اللقب بشدة، فهي تعتبر أن لديها شخصيتها «الخاصة جدا» وهي بكل بساطة تفضل أن تكون «ريما قرقفي»، المذيعة المتألقة في «المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشيونال» (L.B.C.i).

تتميز برغبتها الهائلة في النجاح. عاشت تسع سنوات في أستراليا وعندما عادت إلى لبنان لم تكن تحسن النطق السليم للغة العربية وحتى اللهجة اللبنانية، لكن إصرارها قادها للنجاح وهي اليوم تذيع بالعربية الفصحى في الـ(L.B.C.I) الفضائية التي تبث من روما.

تبدأ التعريف عن نفسها فتقول:

اسمي ريما قرقفي، من قرية «الغابات» في جبيل (شمال بيروت) مواليد زحلة (في البقاع اللبناني) في 6 أكتوبر (تشرين الأول) 1970. درست الاقتصاد وإدارة الأعمال في جامعة «سیدني». وتتابع: «أنا الآن مذيعة في المؤسسة اللبنانية للإرسال، وأقوم بتقديم بعض البرامج في المحطة الفضائية التي أنشأتها المؤسسة».

 

* کيف دخلت إلى عالم التلفزيون؟

- بالصدفة فقد تقدمت إلى (L.B.C) مع صديقات لي، ولم يكن الأمر جديا، لكني نلت رضا المسؤولين واختاروني وحدي من بين المتقدمات وعندما بدأت العمل لاقيت اهتماما كبيرا في المؤسسة فتعلقت بهذه المهنة أكثر فأكثر.

 

* کم کان عدد المتقدمات يومها؟

- حوالی 700.

 

* وما الذي ميزك عن بقية المتقدمات؟

- كان لدي حماس غريب، كطفل يدخل مدينة الملاهي للمرة الأولى، وكنت طبيعية جدا بشكلي وطريقة كلامي ونفسيتي مرحة والبسمة على شفتي دائما.

 

* كيف استطعت التغلب على عامل اللغة كونك لم تكوني تحسنين العربية جيدا؟

- أنا كنت أعرف العربية، لكن اللكنة الإنجليزية كانت تطغى بشكل نافر على حديثي، وقد كلفت الـ(L. B.C) أستاذ لغة درسني النطق بالعربية واللهجة اللبنانية وأنا الآن أفضل بكثير من هذه الناحية.

 

* هل عملت في نطاق تخصصك، أي الأعمال والاقتصاد؟

- لقد عملت لفترة في حقل إدارة الأعمال في شركات تجارية وصناعية بموازاة عملى في (L.B.C)، لكني وجدت أني مضطرة للاختيار عندما تكثفت علي ضغوط العمل، فانتصرت (L.B.C).

 

* ماذا كان دافعك لهذا الاختيار؟

- في التلفزيون لا أحس وكأني ذاهبة إلى العمل فإني أجد في عملي متعة كبيرة لا أراها قطعا في أي مجال آخر.

 

* ما هي طموحاتك؟

- حاليا أبحث عن برنامج أسبوعي ينسجم وطريقة تفكيري، كما أطمح إلى مشاريع عالمية كمقابلات ولقاءات.

 

* من هي الشخصية التي تتمنين إجراء مقابلة معها؟

- الأميرة ديانا.

 

* لماذا؟

- أنا معجبة بالأميرة ديانا وأكن لهذه المرأة الاحترام الشديد، فهى امرأة ذكية وصلت إلى القمة وعندما انهارت عرفت كيف تستغل ضعفها وتقلبه إلى قوة لتصبح هي في كفة لدى الشعب البريطاني والعائلة المالكة في كفة.

 

* ما هو سر نزعتك إلى الثياب السوداء؟

- أنا أحب اللون الأسود كثيرا، فهو يريحني خصوصا في الليل.

 

* هل هو دليل نزعة تشاؤمية؟

- أبدا فأنا متفائلة دائما، وأحب الحياة كثيرا، لكني أجد في هذا اللون استقرارا كبيرا لنفسي.

 

* يقال إنك خجولة جدا؟

- نعم، أنا خجولة نوعا ما، لكن ليس دائما. مواقف كثيرة تتطلب من الإنسان إثبات الذات والشخصية وهنا يصبح الخجل نقصا، وأنا أرفض النقص في شخصيتي.

 

* ما هو وضعك الاجتماعي حاليا؟

- عزباء.

 

* ووضعك العاطفي؟

- عزباء جدا.

 

* لا تفكرين بوضع حد لهذه العزوبية؟

- لقد وضعت هذه الناحية جانبا حاليا، بسبب تركيزي الشديد على العمل حاليا.

 

* هل الرغبة بطفل قد تساهم في تغيير هذا القرار؟

- حاليا، ما زلت في حاجة لمن يهتم بي، ولا أعرف إذا كنت أستطيع الاهتمام بغيري، لكني أدرك أنه سياتي هذا الوقت يوما ما.

 

* يبدو أنك دللت كثيرا في طفولتك؟

- وما زلت رغم أني كبيرة إخوتي.