«المجلة» ترصد أكثر المرشّحين حظاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية

قبل أقل من شهر على الحفل المقرّر في باريس
الإيطالي جورجينيو

القاهرة: تسود حالة من الترقّب الشّديد في الأوساط الرياضية العالمية خصوصاً في مصر ترقباً لحفل توزيع جوائز الأفضل في عالم كرة القدم المقرّر له 29 نوفمبر (تشرين الثاني) في باريس، وقالت مجلة «فرانس فوتبول» التي تقدم جائزة الكرة الذهبية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنّ الحفل سيقام في مسرح «شاتليه» في العاصمة الفرنسيّة لتحديد هوية الفائز بالجائزة من بين المرشحين الثلاثين، بعد توقّف الجائزة في العام الماضي 2020 بسبب تداعيات وإجراءات مواجهة فيروس كورونا الذي أدى إلى توقف النشاط الكروي ومن ثم غياب المعايير الكافية لتقييم أداء اللاعبين.

واستأثر الدوري الإنجليزي الممتاز بنصيب الأسد من القائمة التي شهدت حضور 14 لاعباً من البريميرليغ، مقابل 5 لاعبين من الدوري الإسباني و5 من الدوري الإيطالي و4 من الدوري الفرنسي (جميعهم من باريس سان جيرمان) ولاعبين من الدوري الألماني، وظهر في القائمة الثنائي العربي: الجزائري رياض محرز، والمصري محمد صلاح.

 

محمد صلاح

 

 

 

جدل حول محمد صلاح

أثارت العديد من التقارير الإعلامية خلال الأيام الماضية الجدل حول إمكانية فوز محمد صلاح بالجائزة، بسبب تألّقه اللافت للنظر منذ انطلاقة الموسم الحالي، الذي توّجه عبر إحرازه لهاتريك قاد به فريقه ليفربول لاكتساح مانشستر يونايتد بخماسية تاريخية، على ملعب الأخير ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

وقال مصدر وعضو في لجنة التصويت للجائزة في تصريحات خاصة لـ«المجلة» رفض الكشف عن اسمه، إنّ اللجنة المنظّمة أعتمدت في الأوقات والسنوات الماضية على ثلاثة معايير وهي حصد اللاعب لألقاب وبطولات سواء مع ناديه أو منتخب بلاده في عام الجائزة وإنجازاته الفردية والجماعية، والثاني موهبته واللعب النظيف، والعنصر الثالث هو مسيرة اللاعب وأرقامه خلال مشواره بالكامل.

وأضاف أن اللجنة المنظمة تتعايش مع تطورات الواقع الكروي في العالم، وبعد ما حدث من إجراءات احترازية لمواجهة فيروس كورونا والبقاء في المنزل لفترة زمنية، تتبعها زيادة في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها من «فيسبوك»، و«تويتر»، و«إنستغرام»، وغيرها، تم استحداث معيار آخر للتقييم وهو تأثير اللاعب في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أنّ هناك جزءا متعلقا بنظام التصويت بحيث يحصل الأول من حيث عدد الأصوات على 6 نقاط والثاني على 4 نقاط والثالث على 3 نقاط والرابع نقطتين والخامس نقطة وحيدة، ومن خلال تطبيق المعايير الأربعة وتحويلها إلى نظام نقاط بجانب جمع جميع النقاط في نتائج التصويت، يتم اختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2021، بالإضافة إلى الترتيب العام بعد ذلك.

 

حظوظ المرشّحين بالفوز

وقبل أقل من شهر على انطلاق حفل إعلان الفائز بالكرة الذهبية في باريس، ترصد لكم «المجلة» مدى تطابق معايير اختيار اللاعب التي وضعتها مجلة «فرانس فوتبول» هذا العام على المرشحين لها:

 

الألقاب والإنجازات الفردية والجماعية للاعب مع ناديه ومنتخب بلاده خلال العام

ويقصد منه رصد ما حقّقه اللاعب من إنجازات فرديّة وجماعيّة مع ناديه ومنتخب بلاده في العام الحالي 2021 مثل حصد بطولة الدوري المحلي أو لقب الكأس أو البطولات القارية مع ناديه أو بطولات قارية مع منتخب بلاده، أو الفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم أو الهداف على الصعيد المحلي الذي يلعب فية اللاعب.

وبالنظر إلى هذا المعيار فإنّ المصري محمد صلاح سيكون خارج سباق الجائزة بشكلٍ تام، إذ إنّه لم يحقق أي لقب فردي أو جماعي في العام الحالي، سواء مع ليفربول أو منتخب بلاده، حيث كان قد نافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي مع هاري كين لاعب توتنهام لكن الأخيرة حسم الموقعه بفارق هدف وحيد، كما أن صلاح لم يفز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الماضي  موسم 2020- 2021، والتي توّج بها اللاعب البرتغالي روبن دياز مدافع مانشستر سيتي، ولم يساعد صلاح ناديه أو منتخب مصر في حصد أي بطولة .

ويمنح المعيار الأول الأفضلية النوعية للمهاجم الفرنسي كريم بنزيما خاصة مع تألّقه اللافت للنظر في قيادة منتخب بلاده للتتويج في دورة الأمم الأوروبية، حيث لعب دوراً كبيراً من خلال تسجيلين حاسمين ضد بلجيكا وإسبانيا في نصف النهائي والنهائي، كما سجّل بنزيما 11 هدفاً في 11 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم فيما سجّل الموسم الماضي 30 هدفا وصنع 9 آخرين في 46 مباراة.

وتبرز في هذا المعيار أفضلية كبيرة للاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو أكثر لاعب في التاريخ فاز بتلك الجائزة حيث توّج بها 6 مرات سابقة، ونجح ميسي في قيادة منتخب بلاده للفوز بلقب كوبا أميركا بالفوز 1-0 على البرازيل في النهائي، كما حقّق لقب كأس ملك إسبانيا مع برشلونة وفاز بلقب هداف الدوري الأسباني بـ30 هدفا في موسمه الأخير قبل أن ينتقل مطلع الموسم الحالي إلى باريس سان جيرمان.

ويبرز في الصورة أيضاً مهاجم البايرن روبرت ليفاندوفسكي الذي فاز بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل مهاجم في أوروبا برصيد 42 هدفاً، وفاز مع فريقه البافاري بلقب الدوري الألماني وكأس العالم  للأندية وبطولات أخرى، كما قدّم مستوى جيّدا مع منتخب بلده في كأس أمم أوروبا 2020 رغم خروج بولندا من الدّور الأوّل، وبشكل عام سجل ليفا 48 هدفاً في 40 مباراة بكافة البطولات الموسم الماضي.

وهناك الإيطالي جورجينيو الذي نجح في قيادة منتخب بلاده الأزوري في التتويج في يورو 2020 خلال شهر يوليو (تموز) الماضي، كما قاد تشيلسي ناديه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) الماضي ولذلك منحه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) جائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا في نسخته الأخيرة.

وكالعادة لم يختفِ من الصورة البرتغالي رونالدو الذي أنتقل من يوفنتوس إلى مانشستر يونايتد مطلع الموسم الرياضي الحالي ولكنه لم يحقق سوى لقب هداف الدوري الإيطالي برصيد 29 هدفا، ويرى الكثيرون أن الإيطالي جورجينيو هو المرشح الأبرز للفوز بالجائزة مع مهاجم البايرن ليفاندوفسكي والأرجنتيني ميسي.

 

رونالدو

 

الموهبة واللعب النظيف

يتوافر هذا المعيار في كل المرشحين للجائزة، سواء ميسي ورونالدو ومحمد صلاح وليفاندوفسكي وجورجينيو وبنزيما.

 

مسيرة اللاعب في مشواره الكروي

هذا المعيار ينصف محمد صلاح بسبب مسيرته التاريخيه التي بدأت من نادي المقاولين العرب حتى وصل إلى المجد في ليفربول، لكن المنافسة ستكون صعبة وتنحاز لميسي وبنزيما وغيرهما، نظراً لما حققاه من إنجازات طوال تاريخهما.

ويملك محمد صلاح مجموعة من الجوائز والألقاب والإنجازات الشخصية والبطولات على مستوى الأندية ومنتخب مصر منذ عام 2017 حتى الآن، خاصة بعد نجاحه في التأهل مع منتخب مصر لنهائيات كأس العالم عام 2018 بعد غياب 38 عاماً، كما قاد صلاح ناديه ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

وعلى مستوى الجوائز الشخصية، فاز صلاح، بلقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي عام 2018، وهداف الدوري الإنجليزي موسمي 2017/ 2018 و2018/ 2019، كما حصد جائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا موسمي 2017 و2018.

فيما يحمل ميسي أرقاماً قياسية لم تتحقق حتى الآن، حيث إنه الأكثر تتويجاً بجائزة الكرة الذهبية بعدما حصل عليها 6 مرات أعوام 2009 و2010 2011 و2012 و2015 و2019، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي جمع خلال موسم واحد بين جوائز الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول»  الفرنسية سنويا للاعب الأفضل في العالم، وأفضل لاعب في العالم، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سنويا أيضا، وهداف الموسم بالدوري الإسباني، والحذاء الذهبي كأفضل هدافي الموسم في الدوريات الأوروبية، وذلك في موسم 2009 - 2010.

كما كان ميسي هو أصغر لاعب يفوز بثلاث كرات ذهبية، حيث كان يبلغ من العمر 24 عاماً و6 أشهر و17 يوماً، عندما فاز بالجائزة للمرة الثالثة في مسيرته الكروية في التاسع من  يناير 2012.

ويمتلك ميسي الرقم القياسي الذي يتمثل في إحرازه أكبر عدد من الأهداف في مختلف المسابقات الرسمية خلال موسم واحد، وذلك عندما سجل 73 هدفا في جميع البطولات موسم 2011 - 2012، بواقع 50 هدفا في الدوري الإسباني، و14 هدفا في دوري أبطال أوروبا، و3 أهداف بكأس الملك ومثلها في السوبر الإسباني وهدف في السوبر الأوروبي، وهدفين بكأس العالم للأندية.

 كما سجّل ميسي أكبر عدد من الأهداف خلال عام ميلادي، وذلك حينما سجل 91 هدفا رسميا عام 2012، كما أحرز العدد الأكبر من الأهداف الدولية في نفس العام برصيد 25 هدفا، بواقع 13 هدفا بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة، و12 هدفا مع منتخب الأرجنتين، ليتقاسم الرقم القياسي مع المهاجم الإنجليزي الراحل فيفيان وودوارد، الذي أحرز نفس العدد من الأهداف الدولية عام 1909.

ويعتبر ميسي اللاعب الأكثر تتويجا بالألقاب المحلية والدولية مع أحد فرق الدوري الإسباني، بعدما حقق 35 لقبا مع برشلونة، متفوقا بفارق 3 ألقاب على أقرب ملاحقيه وهو زميله السابق في برشلونة أندرياس إنييستا، وحقق ميسي 10 ألقاب بالدوري الإسباني و8 ألقاب في السوبر الإسباني و7 ألقاب بكأس ملك إسبانيا و4 ألقاب بدوري أبطال أوروبا، و3 ألقاب بكأس العالم للأندية، و3 ألقاب أيضا بالسوبر الأوروبي.
وفاز ميسي بأكبر عدد من جوائز هداف الدوري الإسباني، بعدما حصل عليها في 8 مواسم، كان آخرها في الموسم الماضي، كما يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، بعدما أحرز 474 هدفا في 520 مباراة لعبها في المسابقة مع برشلونة.

ويعد ميسي صاحب أكبر عدد من الأهداف التي يحرزها لاعب بالدوري الإسباني في مختلف المسابقات الرسمية، برصيد 672 هدفا، كما أنه أيضا أكثر لاعبي الدوري الإسباني تسجيلا للأهداف في البطولات الدولية برصيد 128 هدفا، بواقع 120 هدفا بدوري الأبطال و3 أهداف بالسوبر الأوروبي و5 أهداف بمونديال الأندية، كما توج مع منتخب بلاده بلقب كوبا أميركا وقاد بلاده للتأهل للمشاركة في المونديال كثيرا.

كما يملك بنزيما وليفاندوفسكي وجورجينو أيضاً تاريخاً حافلاً من البطولات والإنجازات والمسيرة الرائعة .

 

ميسي

القائمة النهائية للمرشحين للفوز بالكرة الذهبيّة

تتضمّن القائمة النهائية للمرشحين للفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في العام الحالي 2021:

الجزائري رياض محرز، لاعب مانشستر سيتي، والفرنسي نجولو كانتي لاعب تشيلسي، والنرويجي إيرلينغ هالاند لاعب بوروسيا دورتموند، والإيطالي ليوناردو بونوتشي لاعب يوفنتوس، والإنجليزي ماسون مونت لاعب تشيلسي، والإنجليزي هاري كين  مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي توتنهام، والإيطالي جانلويجي دوناروما لاعب باريس سان جيرمان، والفرنسي كريم بنزيمة مهاجم فريق ريال مدريد الأسباني، والإنجليزي رحيم ستيرلينغ لاعب مانشستر سيتي، والإيطالي نيكولو باريلا لاعب إنترميلان، والأرجنتيني ليونيل ميسي صانع ألعاب فريق باريس سان جيرمان، والبرتغالي برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، والأسباني بيدرو غونزاليس (بيدري) لاعب برشلونة، والكرواتي لوكا مودريتش لاعب وسط فريق ريال مدريد، والإيطالي جورجيو كيليني لاعب يوفنتوس، والبلجيكي كيفين دي بروين لاعب مانشستر سيتي، والإنجليزي- البرازيلي نيمار جونيور جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي باريس سان جيرمان، والبرتغالي روبن دياز لاعب مانشستر سيتي، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز لاعب إنترميلان، والدنماركي سيمون كيير لاعب ميلان، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم فريق بايرن ميونيخ، والإيطالي جورجينيو فريلو لاعب تشيلسي، والمصري محمد صلاح جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول الإنجليزي، والأسباني سيزار أزبيلكويتا لاعب تشيلسي، والبلجيكي روميلو لوكاكو لاعب تشيلسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر يونايتد، والأوروغواياني لويس سواريز مهاجم فريق أتلتيكو مدريد، والأسباني غيرارد مورينو لاعب فياريال، والفرنسي كيليان مبابي مهاجم فريق باريس سان جيرمان، والإنجليزي فيل فودين لاعب مانشستر سيتي.